سدرة الآه – أحمد حضراوي

0
1052

صفاتك الحبُّ، حب النور والورقِ
ورعشة البحِّ بين الآه والشبقِ
وليلةٌ حملتْ أعذارها جسدا
للروح تعزف طُهر الليل للشفقِ
طيف محا سيرة الأحزان منذ محا
أسطورة الضحك الممشوق بالألق
بهارة الغنج والقد المليح وما
يخفي من النار في وصل مع القلق
ذكرى الزمان الذي قد حل في أثري
فراشة تلج الشمْعات في حرَقِ
مدينة الريش لم تخش القبابُ بها
رصد السماء لظل غير منطبق
تسكعتْ في حواري اليأس عارفة
بكل جبِّ عبير سُلَّ من حبقِ
في صُفّة الهدأة الكبرى، طلاسمها
سوار عرافة لما القرين رُقِي
علا وقد ترك الأجداث ساهمة
في جحر ذنب وأنفاس مع المرقِ
حبيبة النفَسِ المسبور أغنية
هات الحياة من الأغوار والنفق
بقبلة دونها التأويل معتكف
بسدرة الآه ترقي التوق في الطرق
تعاتب الصمت أمسا كان مختصرا
بصدفة الحب صارت دمعة الحدقِ
تقلبُ الليل للأنات ترسلها
كأنها دفقة التوحيد للدرق
الأغنيات التي راودتُها ألما
تمثلت ألمي، طافت على الحذق
تخربشُ العمر بالطبشور تمسحه
لم تبق لي عبثا في غربة النزق
لكنها تركت كحلا تبعثر في
رواق عينيك حتى ذُرَّ للأرقِ
جمعته من نجوم الليل مقرفة
غالت به طمعا مغرورة العرقِ
فرت به نحو واقِ الواق كنت لها
وهمتي ألف جنيٍّ مدى السبقِ
خطفته من حسان الأرض زينها
وجئت أسكنه عينيك مثل تقي
فكحل عينيك موتي لونه أبدا
لكي يعيش بها شزر من الرمقِ
أحبك الآن بعد الموت أكثر من
حبي بعصرك، عصر الصد لو تثقي !

 

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here