في مِثْلِ هذا الْيَوْمِ *** صَهَلَتْ خُيولُ الْقَوْمِ
وَأَتى صَلاحُ الدّينِ صَقْراً … حَطَّ بَعْدَ الْحَوْمِ
وَسَقى رُبوعَ القُدْسِ شَهْدَ النَّصْرِ بَعْدَ الْأَوْمِ
وَالْيَوْمَ يُفْطِرُ شَعْبُنا *** بَصَلًا جَزاءَ الصَّوْمِ!
شَتّانَ بَيْنَ الْخاشِعينَ لِرَبِّهِمْ في الْقَوْمِ
لَمْ يَعْرِفوا نَوْماً سِوى *** إِغْفاءَةٍ مِنْ هَوْمِ
وَالْخانِعينَ سَفاهَةً *** مِنْ شَرِّ سِفْلَةِ قَوْمي
عَرَضوا بِلادي في مَزادِهِمُ لِأَعْلى سَوْمِ
أنَاْ لا ألومُ عَدُوَّنا *** فَعَلى الطَّوائِفِ لَوْمي
دَخَلوا كُهوفَ خِلافِهمْ *** وَاسْتَسْلَموا لِلنَّوْمِ