اِخْتِيَار ــ أسعد عبدالله عبدعلي

0
826

اِستقلت سيارة الأجرة فحبيبها ينتظرها في بيته، وآخر كلماته ترن في ذاكرتها:
“إن لم تأتي فأنت لا تحبيني”.
هي تعلم أنه سيكون موعد خارج الحدود، وقد تخسر نفسها وشرفها، لكن في المقابل هي تحبه ولا تريد خسارته.
توقفت السيارة في الازدحام، فشاهدت رجلا يشبه والدها، تذكرت تعب أبيها في تربيتها وحبه لها، وارتسمت صورته إن هو فقد كرامته، بكت ثم التفتت للسائق وقالت:
ــ أرجوك عد بنا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here