النهد العربي الواقف في وجه الريحْ
يختلق التنهيد
ويختلق التهليل
ويختلق التسبيحْ..
يختلق اليوم كساء التصريحْ
يتآمر ضد قيود الصدرية
ثم بوجه شفاه العشق يصيحْ
في كأس الحب يموجُ
فهذا النهد جميع
حقائب أغلال الصدر يزيحْ
مرت كل سنين ضراعته
مرت كل سنين رضاعته
منكسرا في جوف الرهبة
لكن اليوم يثور بلا تلميحْ
حلمتُه رايتهُ
وشعار بعروش الذكر العربي يُطيحْ
الثورة في ثقليه
وشهوته
في حبر أنوثته
في موسم إضرام فمي كضريحْ..
بدعة هذا النهد لبوس دثره
لم يترك لتطاول كفي
نحو عناقده تصليحْ
في خيبته الكبرى
حيرته الكبرى
وأنا نصف فمي توشيحْ..
تسلبني بوصلة الرغبة تلك الحلمة
في كف النهد
وتطبعني بعيون الأسر
وتجذبني مثل كسيحْ
تمتص فمي في شبق مكشوف
وطفولة يتمي
حول الصدرية حامت
تبحث عن ثغرة جحر موصوف للترجيحْ
عار من وشم قبيلتنا يا وطن الزيحْ !