كم عشقت أن أكون صرصورا
يتخذ له من شق جدار وطنا
متى تجليت
أخرج لاقطيه من شقه
وتجلى بسلهامه كما ينبغي لعريس
شبه مذعور
شبه منتش
وتعلو.. صرخات
و هو تحت أقدامك يطوف
ثم تنكمشين بركن كوردة خفضت جناحيها
وغيرك يبحث عن نعل
يليق بموتي
وأنت ما زلت.. تملئين الأفق صراخا
و أهل السر وحدهم يعلمون
أنك تتبعين جنازتي
بما يليق من تأبين..