قارب الموت
تأبط أحلامه الوردية.. ثراء وبحبوحة عيش في الضفة الأخرى.. ركب القارب وأخد مكانه بمشقة بين أفارقة قدموا من جنوب الصحراء.. تقاسموا الزاد كما الأحلام .. يمخر القارب العباب بلا شرعية.. غثيان وصراخ آخر ما تناهى إلى سمعه قبل أن تباغتهم موجة عاتية .. صحا يتلمس جبينه، يتذوق ملوحة السائل المتصبب.. صاح فرحا : الحمد لله إنه العرق!!!