على متن الشروق
على الطريق، ويد الريح تفترض شموعًا، يخلص الليل إلى جمهرة من ظلال، إلى بلدة طيبة، على الباب الكبير، تفرغ الخطى إلا من تزاحم “خيوط الماريونت”، وعلى مر المواجهة تستقيم العامة وتنحني، تقطعني اللحظة، وينعكس المشهد على سطح كتاب، كان الفجر طيورًا حاولت، وعيونًا صادفت، وانحناءات طريق.