لمستْ عبارةُ كُنيتي عثراتي
تأويلها الحلااج ملء دواتي
من قال إن الحب لي وله أنا
فسبيله موت بجسر حياتي
إني رحلتُ عن الهوى ومسافر
في خيبتي في آخر الطرقاتِ
من قال أنثى قلت جنسا آخرا
ميعاده في الجرح والطعناتِ
من طين جن قد رقى نيرانه
خمدت بصدري مثلما القبلاتِ
ألفا عشقت وما انحنيت ولم أهن
وجميعها أنثى بغير ثباتِ
لا تشركي بالحب حين خبِرته
فمساحة الغنج القديم صلاتي
لم يغرني ثغر وصدر مفعم
بالعطر، أو شيء من النزواتِ
لا ترهقي حِلمي بغدر آخر
إن المواجع قد عرفن صفاتي
أسماؤهن على الأنامل دُونت
ندما عليّ وصدفةَ الكلماتِ
بابَ الفؤاد شرعتُ محرقة لمن
عبثت بهذا القلب والنبضاتِ
أنثى نعم، في عقر ذاكرتي التي
رصعتُها بيدي ومن لمساتي
وخلقتُها طيفا على الورق الذي
قد جسّ عصر الظن والميقاتِ
لا تأسفي، إني انتهيتُ قصيدة
جفلت طموح العشق في صدماتِ
سأعود نحو الجب نحو الكهف ما
لي عودة لموائد الصولاتِ
ولأول الإنشاء والمعنى احتمى
بالخصف في تدوينة الشجراتِ
صُكي الخلود، صككتُ غفران الهوى
لا طعم للتفاح في الجناتِ
الماءُ كان الماءَ والنارُ التي
تَنُّورُها حرفي وكلُّ لغاتي
أسماؤها الحزن المبين ورعشة
شفة قد انحازت إلى سكراتي
تحتار في ضلعي ووجهُ الضلع في
شطحاتها، تنأى عن الشطحاتِ
ألوانها القدر التعيس ورحلة
أخرى إلى أخرى تؤثث ذاتي !