إنني أربي سلسلة اللامبالاة حول دمي ..
أنتظر شنق ما تبقى من رذاذ حياة محتملة بهدوء متفرج بليد..
وحدها غصة عصية، تصعد مرة مرة لتتربع وسط الحلق، تصر على تذكيري أني فاشلة حتى في اختيار موت افتراضي هادئ..
للحلم أبواب سبعة..
وطريقي متشرد،
تخطفته الخنادق والمسارات
وملفات الحب المتلون بكل قصد ممكن..
تعب الانتظار من حمل أقفال لم تعد أبواب الحلم تتسع لها،
واختلطت المقاصد بخيوط تتعنت في غزل اللاجدوى..
وجلست أتفرج!
ما هو الموت إذن؟
حين يتساوى الدمع و الرقص..
الذبح وابتسامة حب..
الشعر وخلط توابل طبخة باردة..
السماء وحقيبة سفر داكنة..
ما هو الموت؟..
والوقت لا ينتظر غير انتظار آخر يمده بانتظار آخر..
حتى المآلات فقدت شهية الرقيب الدائم.. حين وضعت احتمالاتها بوضوح مضجر على طاولة الحال..
من ينكر أن أصدق وجه للحياة هو: الموت؟؟