اُنثروا الحزن فوق الجبال التي أرتقيها ليعرفني الحائرون
جثتي قهرتها المنايا وجرحي سينكأه الشوك، تذوي رموش العيون
اُتركوا البحر دون سياج سيفجأني منه عصف الجنون
يتخبط طائر شوقي بكل السماوات لكنه لا يخون
سوف أرحل هيا انثروني كوهج كسير ولكن بدون ظنون
وندى الصبح يعلن سمت النوافير في شرفات الفنون
أيها الحزن كن وطنا أو جناحا إلى سفر عابق بالسكون
ربما أتحدى نحولي فأبزغ في غربة وسجون
أو أسافر في جثتي نحو معترك الفكر يقصي الشجون
أو أضم سراجي وإن ضقت حينا فقد آن لي أن أكون


