أقول جريح أقول وفيّ ؟
لقد هتف القلب : ما أصدقك
وما زادك الجرح إلا اكتحالا
ودمعاً عنيدا سقى منبعك
زرعت الدروب نجوماً تنير
دروب المحبين كي تتبعك
ويجثم في الأمنيات صقيع
يقاوم في غلظة موقدك
وهذا الصديق يعد المتاع
ليرحل عنك وما ودعك
وتشدو برغم الفراق لتنفيَ
أن رماد النوى أسكتك
أقول وحيد ؟ وشمس الوفاء
تنير وتبعد ما أرَّقك


