• ” لقدجعلتِنا يا امرأة سامحكِ الله نعتقدبنثركونظمكأنالوطنمختزلافي (هذيك) مراكش (ديالك) كالقطةالتيتنبذصغارهاليشتدعودهم.. لكناعلميأنمخالببعضالقططقدتبالغفيخربشاتهاالمُدمية!!”
• “الاحتفاءاتالتييغدقهامغربنا أنا وأنتِ- فيكنفستائرالشعبويةالمنسدلة – علىشريحةواحدةمنالمهاجرينلأمرٌمُخزٍحقا!”..
أجبتُووقعكلماتهايعلوعلىكلماتي:
• “الشعبويةأيتهاالغالية.. غيمةكباقيالغيوممهماكثُفتولبدتالسماءواصطدمتالكتلالهوائيةمنحولهامحدثةبرقاورعداستنجلي!.. لكنلاتنكريأنبعضتلك “الغيوم” طريفللغاية.. كتلكالمهاجرةأوروبيةالمقامالتيقصدتنيبعدعشاءأولليلةبالفندقالذياحتضن “العلف والمرعى وقلة الصنعة” بملتقى عاصمة الاتحاد الأوروبيالخاصبالمرأةالمغربية.. سائلةأينسأُقصّر؟.. ولماأجبتهابعفويةأننيأقصّرعادةفيغرفتي.. زادفضولهالتعرفأسماءالمنظمينالمقصّرينمعيوهلثمةإمكانيةلموافاتنابدورهاهيوبعض صويحباتها اللواتي أحضرن -من البلاد سيديهات من ذاك الشي-؟!.. وحينشرحتلهاأنالأئمةأجمعواعلىكونالتقصيرلايستوجبالصلاةالجماعية ولا ولا قراءة الحزبين.. لأن جوهرها مبني على التخفيف.. فارقتنيمغمغمةًشامتةًولربماشاتمة: تغادرالبيتلأياممعدوداتوتقضيلياليهافيالصلاة!؟ (اللهيسترمالقاتشغل) “.
• “ياغاليتي.. لقداعتدتُالتحليقفيرحاباللهالواسعةبماظلمنريشبجناحينتفنن (اكحلالراس) منأهلوطنيفينتفهما.. لأننيأهواهُ!.. ووقتيكماتعلمينلاأبدّدهفيتقصيالسرياليةمنتبرٍصرّفنيإلىالزمن المبني للمجهول..منذزمن.. لأننيببساطةأعشقه.. وعليه.. إذا لم ترُقْكِ بُنوتّه بإسباغي حلة القطة الأم عليه.. فما عليك سوى بتبنّيه.. وإغداق فيض أمومتك عليه.. أي العفو وطلب الهداية كلما أساء إليك!!
” من أين تستمدين برودة الأعصاب اللحظة وأنت المتوثبة طبعًا وطابعا؟!؟
• “حسنافعلوا.. مرةً.. لأنني لم أُخلق لأصيّر بعد المشيب -خضرة فوق طعام- أُضاف حيثما وأنّى ومتى اتّفق!! وحسنا فعلوا مرة أخرى لأن بمفكرتي لهذا الموسم مواعيد شعرية ومسرحية تحسيسية مناهضة للعنف ضد النساء في ذاك الموعد تحديدا.. وحسنا فعلوا مرات ومرات.. لأن التكريم مع الأسف مقترنفيعرفمغربناالثقافيباحتضار المبدع.. ووصول -النعش والمغسل وسطلة الحمام النحاسية- والكفن أعتاب سكناه.. الكفن الذي يكون قد لملم غالباً محبوه دريهمات من هذا الجيب وذاك لابتياعه -هو والحنوط- .. لعمريإنهمبحذفهمذاكلاسمينا.. أراهم يدعونلكولي بطولالعمر!
لتأتيني منها صرخة مدويةكادت تسقط الهاتف من يدي المتجمدة بباحة المتحف: