ناشط مغربي من الدنمارك
بعد سلسلة الهفوات التي ارتكبتها الوزيرة المهاجرة سابقا في إيطاليا السيدة نزهة الوافي في أول نشاط لها، بتنظيمها للجامعة الشتوية والتي لم تنسق في تنظيمها مطلقا لا مع السفارات والقنصليات ولا مع هيآت المجتمع المدني لمغاربة العالم. ولا أدري كيف جمعت الشباب والشابات الذين حضروا لمدينة إيفران، فلربما اقتصر تنسيقها فقط على فروع حزب العدالة والتنمية في أوروبا.
ارتفعت أصوات عديدة في الهجرة،تطالبها بالرحيل،لأن مغاربةالعالم يعتبرونها غير مؤهلة لتدبير القطاع.
تصريحات الوزيرة الأخيرة، في إيفران، والخرجة الإعلامية لأحد أعضاء حزبها، شكلت رسالة واضحة لرئيس الحكومة. إذ يبدو أن الوزيرة قد تراجعت عن مواقفها السابقة فيما يخص المشاركة السياسية لمغاربة العالم، وأصبحت تدافع عن سياسة الحكومة التي تستمر في إقصائهم، فليس لديها نية في المطالبة بتفعيل الفصول المتعلقة بأحقية مغاربة العالم في التواجد في كل مؤسسات الحكامة التي نص عليها الدستور.
