عندَما اشتّدَت قبضةُ المرضِ على جَسَدِ والِدَتِها، قرّرت الابنَةُ البارّةُ أن تتركَ عَمَلَها وبَيْتَها في المهجَر وتأتيَ إلى لبنانَ لتهتمَّ بِها عن قربٍ في أيّامِ نِزاعِها الأخيرة.
هناك بينَ البَيتِ والمستشفى لَـمْ تُبارِحُ الابنَةُ أمَّها بل تفانت في خدمَتِها والسَهَرِ عليَها حتّى أسلَمتْ روحَها بينَ يَدَيْها.
تخليداً لِهذا الحَدَث الإنسانيّ النَبيل كتَبتُ هذه القصيدة: