الدربُ سار إلى خطاي مشى فضلّْ متقفيا فتقا قديما كالأزل تاق الجهاتِ جميعها لكنه لشتات نبض القلب وافاه الأجلْ كانت هناك كطيف شعر عابث في سِفر صلصال تَشكّل في زُحلْ سقطت بشارته فلا تدلي يدي حبلا لها إلا ومزقه وبَلّْ طبعي أنا نصفُ الكلام وطبعها صمتُ الإشارة فوق أعتاب الخجلْ من وحشة الكلمات أُخرج لثغتي … تابع قراءة الجحيم يليق بك – أحمد حضراوي
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه